كاتب مبتدىء

  • in

    رسالة لطالِب العلم

    – طلابي الذين درستهم و سأدرسهم يوما ؛ إلى كل طالب لم يعرفني ستعرفني من خلال كلماتي هذه ؛ إلى كل من يمشي في طريق العلم ، و يرغب في الوصول ؛ إلى كل من يرى في علمه مستقبلا للأمة و للوطن قبل أن يراه غاية شخصية .

    -مهما تعثرت في هذه الطريق لا تستسلم ؛ مهما تحصلت على علامات لم ترق لك ؛ مهما تعبت من السهر ؛ و التنقل و مهما إستيقظت باكرا للمذاكرة و لم تكتفي من النوم ؛ عندما تترك مكانك الدافئ لتقوم مع إشراقات الشمس الأولى ؛ تأكد أنك ستنجح و تحقق ما تصبو إليه ؛ العلم ليس لگ وحدك إنه لنا كلنا ؛ سأموت أنا و ستموت كلماتي معي ؛ ستنتهي إنجازاتي معي ؛ أريد رجالا تقف أمام الجهل تتعلم و تُعلم و تقف مرصادا أمام الظلم ؛ تحيي أمة ميتة و تنبت نباتا خُضرا ؛ تنصح و تصلح ما أفسدته الحياة ؛ لا تتعب أرجوك ؛ لا تبكي لفشل يكفيك شرف المحاولة ؛ واصل للنهاية و عندما توحي لك الحياة أنك حققت غايتك لا تغتر فالعلم ليس له حد ولا حدود ؛ لا تقل أفٍ إصنع خلدا ؛ و ساعد الآخرين للوصول ؛ ساعد من هو أقل منك ؛ ففي ذالك تشجيعا لك و بناءا لإنسانيتك ؛ و الناجح الحقيقي هو من يحب ان يرى النجاح في الجميع .

    اقرأ المزيد
  • in

    يناير في الجزاير

    يناير،الشهر الامازيغي في السنة الفلاحية الامازيغية،انها اسطورة العجوز،و ملحمة استنجاد امازيغ مصر بشيشناق الجزائر لينصرهم على ظلم رمسيس مصر لهم منذ ٢٩٧٠ سنة،وهي بداية التقويم في السنة الفلاحية الامازيغية .

    انه اليوم الثاني عشر ،تحتفل به الجزائر  كلها من شرقها لغربها ، من شمالها الى جنوبها،امازيغ الشرق هم الشاوية،و الوسط و الغرب هم القبائل  الكبرى و الصغرى ،و شمال الصحراء امازيغ بني يزقن و المزاب، وفي اقصى الجنوب من شرقه الى غربه امازيغ التوارق،انها غنية بلادي الجزائر  مجموعة فسيفساء من اللهجات الامازيغية كونت لوحة جميلة و متكاملة من التنوع الثقافي و التقاليد و العادات التي تجمع كل الاطياف.

    نحتفل بهذا اليوم لانه تقويم تاريخي مثل الميلادي و الهجري و الصيني ، انه التقويم الامازيغي رمز الخصوبة و العيش و الحياة من كل ما تنبت ارضها الطيبة ،و ما تمطر سماءها السخية،و ما تعمل ايادي أبناءها البررة،انه البعد الآخر للنظرة الشاملة و المستقبلية لابناء هذا الوطن ،انها صفحة من كتاب الخلود يكتب من احرف من ذهب لمستقبل مشرق لارض المليون و نصف المليون شهيد.

    اقرأ المزيد
  • in

    ابتسامة بريئة

    إبتسامة بريئة🌹🌹
    بعد هدوء دام وقتا من الزمن والذي كانت قبله حربا تشبه الثانية وقد أسميتها الثالثة بما أن الثانية بين سكان الأرض ف الثالثة كانت بين شرايين قلبي، أقبلت ومنحت نفسها فرصة أخرى …تمكنت هذه المرة رغم أنها محاطة بآلم شديد إستبدلته ب قوة ،ورفعت يمناها وتقدمت ، إستنشقت بعض من الهواء والذي إعتبرته نقيا لمثل ذاك الجسد النحيف ثم ماذا..؟
    ثم إبتسمت إبتسامة بريئة توحي …الظاهر أنها لم تبتسم منذ مدة من الزمن ..وقتها لمح وجهها الجميل صبي طاهر ثم غير وجهته ناحيتها ،
    إبتسم وقال مرحبا كيف حال القمر اليوم ؟
    نظرت إليه بإستغراب..؟؟
    لعلك صماء أو بكماء غَيَّرَ أن القمر لا هو بكم ولا صم !! ف أيهما أنت؟؟؟
    إبتسمت البريئة ثانية ،مرحبا ..!
    القمر يتحدث إذا ..كيف حالك ..؟
    الحمد لله وأنت من؟؟
    ظننت انك ستقول و انت كيف حالك !!لا مشكلة انا بخير وأفضل أفضل منك أيضا.
    جميل ..و هلا أجبتني الأن ..!؟
    محمد، أعجب بإبتسامتك فأخده يمينه إليك.فهلا كنت له رفيقا ..؟
    إبتسمت الصبية مرة أخرى مرحبا .
    تقدم الصبي خطوتين إلى الأمام ..وهمس في أُذُنَيْها هذا سآخده ددليل على قبولك ”
    تحدثا الصبي والصبية إلى بعضهما كثيرا بع

    اقرأ المزيد
  • in

    ابتسامة بريئة

    إبتسامة بريئة🌹🌹
    بعد هدوء دام وقتا من الزمن والذي كانت قبله حربا تشبه الثانية وقد أسميتها الثالثة بما أن الثانية بين سكان الأرض ف الثالثة كانت بين شرايين قلبي، أقبلت ومنحت نفسها فرصة أخرى …تمكنت هذه المرة رغم أنها محاطة بآلم شديد إستبدلته ب قوة ،ورفعت يمناها وتقدمت ، إستنشقت بعض من الهواء والذي إعتبرته نقيا لمثل ذاك الجسد النحيف ثم ماذا..؟
    ثم إبتسمت إبتسامة بريئة توحي …الظاهر أنها لم تبتسم منذ مدة من الزمن ..وقتها لمح وجهها الجميل صبي طاهر ثم غير وجهته ناحيتها ،
    إبتسم وقال مرحبا كيف حال القمر اليوم ؟
    نظرت إليه بإستغراب..؟؟
    لعلك صماء أو بكماء غَيَّرَ أن القمر لا هو بكم ولا صم !! ف أيهما أنت؟؟؟
    إبتسمت البريئة ثانية ،مرحبا ..!
    القمر يتحدث إذا ..كيف حالك ..؟
    الحمد لله وأنت من؟؟
    ظننت انك ستقول و انت كيف حالك !!لا مشكلة انا بخير وأفضل أفضل منك أيضا.
    جميل ..و هلا أجبتني الأن ..!؟
    محمد، أعجب بإبتسامتك فأخده يمينه إليك.فهلا كنت له رفيقا ..؟
    إبتسمت الصبية مرة أخرى مرحبا .
    تقدم الصبي خطوتين إلى الأمام ..وهمس في أُذُنَيْها هذا سآخده ددليل على قبولك ”
    تحدثا الصبي والصبية إلى بعضهما كثيرا بع

    اقرأ المزيد
  • in

    قوانين اللعبة

    صل 🙇‍♂️اضحك 🤣امرح 😉 العب 🤠 افرح😍 لاتهتم فكل شيء يمض الا يومك ان ذهب فلن يعد . قوّ نفسك ، ساعدك غيرك ، امض قدما، لا تنظر للخلف، ادعم حالك ، كل هذا واكثر فقط اذا وثقت بان لا شيء مستحيل مادام الله على كل شيء قدير ثم بذاتك فوفقا لطبيعة الامور ستسيير للاحسن دوما فهي هكذا و هذه هي قوانينها . ان تعرف كيف تلعب ستكون انت الاول و لن تكون ابدا الخاسر . اساس السيارة هو الاهتمام بالطريق الاساسي و التفرعات التي تفرغ السيارات به فقط يعني اذا كنت مثل هذه السيارة ستصل بامان وسلام لا محال😘

    اقرأ المزيد
  • in

    لا تغضبي

    لقد مرة وقت كثير يا جزائري، هل لا تزالين تذكرين أولادك أو لا؟ هل ترفضين سماع أصواتنا لأنك غاضبة علينا؟.. لا تغضبي نحن لم نتغير، نحن لا نزال بشهامة لالة فاطمة نسومر و ثقافة ابن باديس و قوة العربي بن مهيدي، ولن نتغير أبدا فقط إغتالنا الظلم، دفنوا أحلامنا تحت التراب و مزقوا كتاب الأمنيات خاصتنا، لكن لا تغضبي سوف نعود إليك…. 

    نحن لا نموت بموت أجسادنا بل بموت أحلامنا و مستقبلنا، بموت ضمائرنا التي إستباحوها، أنت تعلمين كل شيء لماذا ترفضين ردعهم؟ لقد حاولنا بالقلم بالكتاب بالعقل باليد بكل شيء لكن لم نستطع، في كل مرة يستغلون حبنا لك في كل مرة يجبروننا على السكوت لنحافظ عليك، لقد هرمنا يا جزائري…. 

    عندما نحمل علم و نحمل قلما ونرفع صوتا لحريتك هل تفرحين؟  إذا لماذا قبلت أن نهان عليك لماذا تحملت صرخات العياشي في جوفك لماذا فتحت دراعيك لشهداء بوفاريك؟ لماذا نحن اليوم يشكك في وطنيتنا لماذا من يقول الحق على ترابك يصبح عميل ومن  يسكت يداس عليه حتى الموت؟ نحن يا جزائري لا نعلم الإجابة هل تعلمين أنت؟ فقط أعطينا إشارة ونحن نكمل الباقي لكن لا تغضبي فنحن حتى لو قتل حلمنا لن تقتل وطنيتنا ولن تقتل أخوتنا …… فقط لا تغضبي 

    اقرأ المزيد
  • in

    تبا لتلك الضروف

    حيات هي أم عذاب ، تنازلات أحطت بقلبي وحولت حياتي إلى عذاب ، ضروف قادتني للتنازل عنك ، أوتعتبريني لا أحبك لكي أقول لكي وداعا وكفى من حبك لي…..  أنا لست بمجرم قاسي القلب لكي أقول لكي وداعا أنا مجرد عاشق فضل لكي العيش بسلام بعيدا عن حيات التنازلات التي أعيشها ضروف تحكمت بقلبي ، ولم أجد سبيلا لكي أتحكم بها لكي أجتمع معك في الحلال ، قلتي عني بأنني جارح لقلبك ولا أحبك وأريد الإبتعاد ، ولم تفهمي بعد بأنني أتنازل عنك لأنني أعشقك ولم أجد السبيل للحصول عليك ، ربما أنا ضعيف لأنني تنازلت وعشت مطأطأ الرأس للضروف ولاكن هذه مشيئت الله ، فلم أستطع الخروج عن الدين والواقع والتمرد عليه لكي أحصل عليك يا حبيبتي، دعوت الله لكي بتوفيق والسعادة والنسيان فهو دواء العشق ودعوت الله لنفسي بصر أيوب عليه السلام فهو دواء جروحي وآلامي من هذه التنازلات .

    اقرأ المزيد
  • in

    الوحدة…

    شتاء ،غرفة باردة، ضوء خافت و أنغام المطر تعزف سمفونية عزلتي ،  وحيد أنا هنا كما تعودت أن أكون… ترافقني افكاري، هواجسي وذكريات امست خناجر برحيل صانعيها…. “الوحدة شعور مميز لا يتلذذه الا من لدغ بسم الخذلان مرارا “، لطالما خاطبتُ نفسي بها عند كلّ خيبة ، عند حافّة السُّقوط حتى أتدارك الانحناء! لطالما قصَصتُ عليها حكاية الثّقوب في فؤادي، قصّة الفوضى بدماغي و رواية الخذلان السخيف! كانت دائمًا تهمس لي كما لَم أسمع من قبل، تأخذ بيدي كما الطوفان، توقظ مكامن الشّعور الخَفِيّ، تجعل مني أكثر نُضجًا وانتباهًا، أكثر حكمةً وبصيرة. تقربني إلى ذاتي و ترفع قيمةَ الإبصار بي، منّي، إليّ.

     العزلة  ليست بذاك السوء… صدقني 

    اقرأ المزيد
  • in

    رسالة خلاصي

        أمي.. أمي.. هذا أنا، مابك حزينة؟ لم تغفري لي صحيح؟ .. أعلم لقد تركتك وحدك مع غضب أبي و أهلي وجبروت مجتمعي، أنظري لي! هل يقولون أني كافر؟ هل جزائي جهنم؟  هل رفض ذلك الإمام المتاهي بقميصه الأبيض وإيمانه القوي أن يصلي على جسدي؟  أه يا حبيبتي إنهم منافقون لقد قتلوا كل شيء في داخلي.. حسنا سوف أخبرك سري الصغير. 

       أتذكرين حين قلت لك أنني أحتضر، ورددت بسخرية : كفاك عبثا لقد كبرت الآن على هذه التصرفات، إبتسمت وقلت لك : نعم إني أمزح. رافقتها بضحكات سخرية، لكنها كانت تقتل داخلي أكثر يا أمي أعلم لقد كبرت لكنني كنت أحتضر ، ولكن لم تسمعيني. حتى أبي رغم قوته لم يساعدني لم يسمعني لم يقل لي : تعال إلى هنا مابك؟ أنا معك أخبرني فقط انا أحميك؟. أكان هذا صعبا عليكم لهذه الدرجة… 

       تذكرين أصدقائي و كثرتهم صحيح كنت أقول لهم : أنا لست بخير، فيردون : مللنا من تدمرك الدائم و دلالك هذا كلنا نعاني من مشاكل.. فإبتعدت عنهم يا أمي فلم يسألوا : مابك؟ ما سبب تغيرك؟ نحن هنا معك. فقط قالوا : لقد تغير واضح لقد وجد صديق جديد إنه صديق مصلحة، لا لم أجد صديق كنت أتكلم معهم لا يسمعون، انظر إليهم فقط اسمع فقط و لا أجد من يسمعني، لا تبكي يا أمي أنا بخير حقا لقد ذهب حزني و إكتئابي لقد رحل أخيرا عني، لا تستمعي إلى كلامهم ولا تصدقي كل تفاهاتهم التي يقولونها عني لا تنظري إلى حبهم الكبير لي الان على مواقع التواصل فقد كنت أحتاج رسالة فقط ولم أجدها، انا جبان أعلم لكنني وجدت راحتي أخيرا.. 

      قبل أن أذهب أخبري إمام مسجدنا أني حين زرته ووصفي بالكافر المبتعد عن دينه الباحث عن ملذات الحياة قد قتلني أيضا و أعطاني آخر جرعة للموت ذهبت ليعطيني جرعة إيمان فحصلت على جرعة الموت، لقد فعلتها للخلاص فقط يا أمي لا تبكي أبدا ولا تفعلوها مع غيري… ابتسمي لقد نجوت أخيرا من حياتكم 

      

    اقرأ المزيد
  • in

    انظر معي..

    انظر معي

    امسك يدي

    و تعال تجول بخاطري

    افتح عقلي

    أترك جوارحي تكتب

    أتركها تعبر

    فتجعلك تخوض قصصا لم تراها بأي عالم آخر

    هل احكي لك

    هل أخبرك

    هل أقول ما بجعبتي و أحدثك

    هلم هل ترى

    شعبا..

    متفرقا..

    ضائعا..

    هائما..

    و ساقطا..

    هلم هل ترى

    ايادي..

    تعصره..

    تقتله..

    تفرض عليه..

    تمنعه..

    تحرقه..

    تخنقه..

    تخوفه..

    هلم هل ترى

    رجالا..

    لبسهم اسود..

    أياديهم طويلة..

    لا عاتق لهم..

    كلامهم عسل السم..

    يتقاطر فوق شعب أعمى..

    نظراتهم الخبيثة..

    الشيطان خضع لها..

    هلم هل ترى..

    مجددا شعبا..

    نهض من غفوته..

    حارب أعدائه..

    قاتل من أجل شرفه..

    نفض عنه غبار تكاثف 20 سنة عليه..

    دفع نفسه نحو الأمام..

    لم يرضى الوقوف و التفرج بل النهوض و التميز..

    لم يرضى السكوت عن الحق و السلام بل المقاتلة و  الكلام..

    هلم هل ترى..

    مجددا رجالا..

    دار بهم الزمان..

    قيدتهم الاغلال..

    و دفعتهم نحو الاسجان..

    لتسخر منهم الايام..

    و تضحك عليهم الاجناس..

    فيصفق لهم الشيطان..

    “شكرا أخذت ما يكفيني..

    تعلمت من غبائكم ما يشجعني..

    ان اذهب لشعب آخر لا يتحملني..

    فهذا شعب حطمني..

    و بالإسلام احرقني..

    و بالصبر و الإيمان قتلني”..

    هلم هل ترى..

    وطنا..

    خير الأوطان..

    شعبا..

    خير الشعوب..

    رئيسا..

    خير الرؤساء..

    و حياةً..

    بفضل الله خير حياةٍ..

    اقرأ المزيد
  • in

    ابتسامة وطني

    لتلعبَ الأقدار دورها بالتغيير .. و لتلعب النتيجة دورا آخر أيضا … هل لك دور يا ترى ؟

    دوري أن تبقى …أن أرى ابتسامتك حين أنجح..أن أحتسي سعادتك حين أقدم معروفا  … للأمان ميزة و أنا بين أحضانك يا وطني..اسأل جبالا مررت بجانبها عن الجمال بشجرة خرجت من بين صخورها… و لا تسأل نهرا حطم شجرة بتوتره حين زادت الأمطار من غضبه … إرم بقايا الورود و استمتع بمنظره. . و لا ترم شوكه فليس لديك علم بمن سيدوسه. . لا ترسم ضحكة على المغرور ليتمادى. . تعال نرسمها على القلوب لتحْياَ.. فسيفٌ أُخْرِج من غِمْدِه قد فعل باطلاً أو حقاَ.. فلا تجعل كلمتك تجرح فتقْتُل طفلاً و حُلمَه. . فتصير بدَل الذرةِ من الشرِ جبلاَ…للرصاصة دور مُماثل أيضا. . دعني أقول أن صوتها إنذار لتبتعد. . فحياً تموت أو ميتاً تنتقِم. .

    ابتسامتي علاج لا يدوم إذا انقطعت ..و  مرَّ بين شفتاي سم الأمل الفاشل يتسلى. . 

    اقرأ المزيد
  • in

    صاحب الكرسي المتحرك /الجزء الثاني

    يستيقض من غيبوبته الطويلة،يتحسس جسده النحيل فيجد نصفه الأسفل مبتور القدمين الى ما فوق الركبة، يتذكر تلك اللحظة التي صارت برزخا بين حياتين   وعالمين..بين الوقوف   والجلوس كرسي متحرك صار رفيق دربه ووسيلته للبقاء على قيد التحدي،كرسي  يحمل مدلولات كثيرة تختلف باختلاف وضعياته، فهو لدى العالم كرسي الاستاذية الذي تبوأه نيوتن وانشتاين، ولدى المحكوم عليهم بالاعدام في أمريكا أداة للسفر الى العالم الآخر، وهو المعيار لمعرفة المكانة الاجتماعية فشتان بين كرسي المدير الوثير وكرسي الحارس المهتلك، وهو  لدى بعض الحكام أداة للتربع على العرش مدى الحياة، و هو لدى الشخص ذو الاعاقة البديل لرجليه اللتين فقدهما، هو الرفيق الذي اقتحم قلعته عنوة فارضا نفسه بقوة، ليتقبله مرغما في البداية ثم يصبح صديقه الوفي الذي يلازمه في كل مكان.

    يعتدل في جلسته،يضغط على  زر  تشغيل كرسيه الكهربائي المتحرك وينطلق في اتجاه مرفأ الذاكرة والحنين الى مبتدأ الحكاية،حكاية المرح والنزق، حكاية الفقر والعوز، حكاية الطموح والتحدي، كيما يستعيد بعضا منه ويشحن روحه بما تيسر من عبق الذاكرة ويكمل رحلة الألف ميل والمليون تحدي.

    اقرأ المزيد
  • in

    صاحب الكرسي المتحرك/الجزء الأول

    على ربوة المشتهى،كان يتأمل غروب ذلك اليوم الذي يمر مسرعا كما الأيام الماضية دون أوبة أو رجوع..كان يحلم

    أن يقف مرة أخرى على قدميه اللتين غادرتا هذا العالم وأقيمت لهما جنازة ومأتما ودفنتا قبل أن يدفن هذا القابع على كرسي متحرك،أن يطير بأجنحة التحدي صوب مرافيء التفوق والنجاح،أن يحقق ما كان يصبو إليه وهو في كامل قواه الصحية،أن يقطع تلك البراري والوهاد التي كان يتجول على مساحاتها الواسعة المدبجة بلوحات فنية من الورود المزكشة والمزارع الخضراء والسواقي المترقرقة فيحس بطعم الحرية والانعتاق، لم يكن يعلم بأن مصيره سيرتبط بهذا الكرسي المتحرك  وهو ينبش كومة من التراب ليخرج منها شيئا معدنيا دائري اللون وقد أكله صدأ السنوات الطوال التي مرت عليه وهو مغروس ها هنا،وما كاد يفعل حتى وجد نفسه ملقيا على سرير في المستشفى الصغير  لمدينته الحدودية الصغيرة بين الجزائر وتونس أين يمر خط موريس الرهيب  بألغامه المرعبة الرابضة ها هناك منذ أكثر من ستين سنة خلت،تركها المستدمر الفرنسي المدحور خلفه كيما تقتل أجيالا أخرى غير الأجيال التي مارس عليها كل أنواع السادية والتنكيل طيلة 130سنة.

    اقرأ المزيد
  • in

    رسائل سينقلها هدهد يحتضر.

    الى ولدي عبد العزيز .

    أنا أكتب لك هذه الرسالة العجيبة, ربما قد تقرأها وربما لا , فالأمر بكامله يعتمد على والدتك العزيزة .

    أنا الأن بصدد أختيار أم لك ,تعلمك أن تثور ضد الظلم حتى قبل أن تعلمك كيف تغسل أسنانك .

    – بعد سنوات من يوم ميلادك,  تأكد بأني سأعلمك الكتابة والقراءة .. ما عدا ذلك سيكون غسيلا لدماغك ..لكن كن حذرا :

    ربما سيعلمونك أن تقدس أشياءا  لم يكن لديك الحرية في اختيارها ..لا تصدقهم ..يجب عليك أن تقدس أفكارك ومبادئك .. ربما سيعلمونك “حب الوطن” , انه الحب الخادع يا بني , كن متأكدا بأنهم سيستغلون حبك لوطنك لكي يسرقوا أموالك , اذا أردت معرفة حقيقة حب الوطن , قم بسؤال طفل صغير لا يملك مسكنا يأويه في ليلة شتاء باردة, هناك ستتعلم أن حب الوطن يقاس بقدر ما يمكننا الاستفادة منه .

     تأكد بأني سأوفر كل الظروف لأوجدك لكن اذ وجدت بأن هذا العالم أصبح مليئا بالحمقى  فتأكد بأنك لن تكون هنا لتقرأ هاته الرسالة, لأني متأكد بأنك ستلعنني في يوم من الأيام …لن أساهم في تعاستك ..لأني وبكل بساطة أحبك

    كما يقول أبو علاء المعري : هذا ما جناه علي أبي وما جنيته على أحد .

    سواءا وجدت أم لا .. تأكد بأني فخور بك .

    اقرأ المزيد
  • in

    من نافذة المستقبل

    فتحت النافذة وأطلت من الشرفة، كان الجو جميلا والشمس ترسل أشعتها الذهبية لتخترق القلوب، هدوء جميل يعم المكان، فلا تكاد تسمع سوى زقزقات العصافير وهي تغرد بكلمات غير مقهومة، احست بشيء من الطمأنينة والأمان، لأن كل شئ كان على ما يرام، نعم فقد استقرت الأوضاع وتغيرت أشياء كثيرة حولها حتى الشوارع أصبحت نظيفة جدا على غير عادتها إذ لا تكاد ترى شيئا مرميا في الطرق والأرصفة، تغيرت أشياء وأشياء، إذا أردت حقا تغيير جيجل ركز على تربيته وتعليمه على حد سواء ركز على تثيفه وعدم قتل روح الابداع التي داخله دعه يحلم ويزهر ويطمح لا تطمس أحلامه وتحولها إلى اوهام وفر له الوسائل والأدوات وعلمه كيف يخوض التجارب والصراعات دون خوف أو تردد، مدت بصرها قليلا فرأت الأطفال يلعبون لقد خصصوا لهم أماكن للعب، قديما لم تكن لدينا مثل هته الأماكن التي تجعلك جالسا على كرسيك غير قلق على ابنك لانه في مكان آمن، حمدت الله وأقفلت النافذة …نعم لقد تغير كل شئ.

    اقرأ المزيد
  • in

    خطبة الجمعة

    وقف الإمام  منتصبا على المنبر فيما كان صدره يعلو ويهبط مع كل شهيق وزفير كما لو كان يتأهب لحرب عاتية سيخوضها مع مكبر الصوت الذي كان إلى جانبه وسلاحه الوحيد في هذه الحرب هي ورقته التي يمسكها بيساره وبدى وكأنه متشبث بها مخافة أن تطير بعيدا ،مضت لحظات وهو يحدق في الورقة التي أمامه ببلادة  كأنه كان يستجمع قواه وشجاعته ، ولعل أفظع ما لاحظته من وقفته خلال هذه الثواني البسيطة هو استعداده لتقمص دور ما خلاف ما كنت أعتقده ؛ بأن المرء لم يكن مجبرا على التمثيل والكذب وهو فوق المنبر داخل بيت الله ، كان  يقرأ ويلقي خطبته والتي كانت كالرصاص العشوائي يشن بها هجوما ضاربا شريرا على المتظاهرين والذي سماهم ” المغرر بهم من الشباب ” ،  وكان هجومه مليء بالتحامل والمبالغات، التحامل على شباب الحراك والمبالغات في إنجازات الرئيس المريض والمقعد، كنت أستشف النفاق في حديثه  رغم صغر سني، في حين هناك من المصلين من كان يؤيده ويعاضده، ظهر ذلك جليا من خلال حركات رؤوسهم ونظراتهم ، كان ذلك يثير الفزع لدى المرء حينما ينتبه إلى أن هناك أناسا بسطاء وأقل إدراكا لحقائق الأمور..

    يتبع

    اقرأ المزيد
  • in

    مراجعة بطعم الموت

    هل استفاق ضميرك يوما فجأة …و اخبرك انك كنت يوما مثلما لا يريد احد ان يكون …تعرق جبينك و ازدادت ضربات قلبك و بدأ سيناريو فلم كنت انت كاتبة و مخرجه و ممثله أيضا ..تدفقت اسئلة كثيرة و محاولات فاشلة في اقناع نفسك انه مجرد ضرب من الخيال ..لكنك بين الوهلة و الأخرى تعيد استرجاع الاحداث بدقة اكبر ..كم من انسان نام و كنت ادأنا السبب في قلقه كم من روح نامت و هي تكظم غيظا توكل على امرها ليس احسن المحامين في البلدة لكن توكل على قضيتها من حرم الظلم عليه و هو الحاكم الواحد الأحد ..يخبرك ايضا انه ما دام في جوفك نفس تستطيع ان تلحق قبل فوات القطار الى محطة واقعها جحيم تستحق ان تعيشه يوم لا حسرة و لا ندامة …احبو و سامحو و تراحمو فالحياة تأخذهم من دون استئذان 

    اقرأ المزيد
  • in

    انا الآن. أفكر.. واحتضر المستقبل.. هل سيكون هو.. هل سيسعد قلبي

    انا الآن أفكر… أحتضر المستقبل.. هل سأسعد يوما… هل سأحس قلبه بجانب قلبي.. ذلك اليوم… هل سيأتي.. إذا كان نعم… فهل يستحق   مني الانتظار.. والتفكير…. الى متى؟؟ 

    اقرأ المزيد
  • in

    هذه هي الحياة

    على حافة جبل دون إنقاد ولا مظلات هبوط …الكل غائب إلا أنا… حتى كلماتي ليست في صفي فلم أجد غير حرف الجر لأبدأ به كتابتي… أقف على قدماي التي ترتجف مد أن وجدت نفسي في هذا المكان….  تحت عنوان الهزيمة أنا … قبل  كلمات الحزن يكتب أسمي  كأني أعلى مرتبة منه …خارج نص السعادة أجد نفسي  وكانه غير مرحب بي … حتى الجادبية تقف ضدي تنتظر مني خطوة للأمام كي تطبق قانونها … فقط عيناي من فازت في هذه المعادلة حين أجابت النظر في هذا الفراغ الذي أمامي  وانا في حافة هذا الجبل ..  إنتظرت أكثر ..سأعطي شرف السقوط لقدمي لكي تكون أول النازلين إلى الهاوية و تجر معها جسدي … لحظة فقط وأجد نفسي على الهواء مباشرة … التفت بنظري لعلي أجد نفسي مربوط بذلك الحبل الذي رأيته في عروض السرك.. لا شيء هنا لا حبل ولا جمهور  ..  أجزم أني كنت سأحظى بتصفيق مطول على هذا العرض الذي أقدمه الآن .. كنت سأسمع من بعض المشاهدين  جملا  لا تقل عن “هذا الفتى موهوب” …. نعم يا صديقي لن تسمع الاشادة إلا إذا دفعت ثمن حياتك

    اقرأ المزيد
  • in

    خدني الى فلسطين

    حين تنتهي كل السبل تكون الكتابة هي الملاذ.. في لحظات الكتابة يتهلل القلب لعبور أعتى الامواج ..مع كل حرف ترتجف اليد فلا اجد سوا يدي التانية لأيقاف تلك الحركة اللاأرادية .. ليس عجزا بل خوفا من التقصير .اليوم أكتب لكي بيدين و قلبين يا فلسطين… بما ان القلم ملكي و الكلمات ستخرج من جوفي فسأحلم اني فلسطيني لأرى القدس التي كانت عبارة عن علم من صنع أمي و بعض الصور التي ألملمها من جرائد ثم ألسقها على جدار غرفتي. اليوم قد صارت حقيقة من روح و دم .القدس التي كانت حكايا بلا تفاصيل هاهي تطل بأوجاعها و إرتعاشتها بالحواجز العسكرية و الرصاص.. بهتزاز بلاط الاقصى تحت قدمي و إنقطاع الاشجار و أعلاما إسرائلية التي حين اراها اصاب بعمى الالوان فلا ارى سوا الاسود و الابيض و الاحمر و الاخضر .يقترب المصور من المشهد فتجدني اركض مع مجموعة من الاطفال وكل واحد منا يحمل غصنا على شكل سلاح .. ليصوب أحدنا نحو العدو فيسقط ارضا بينما لم تكن الطلقة سوا صوت أصدره الطفل من فمه . لتتدخل فرقة الهلال الاحمر بطبيبها الذي لا يتجاوز طوله المتر بحقيبته الطبية الصغيرة التي أشترها له أبوه قبل أستشهاده حين علم أن أبنه يحب مهنة الطب

    اقرأ المزيد