in

تبا لتلك الضروف

حيات هي أم عذاب ، تنازلات أحطت بقلبي وحولت حياتي إلى عذاب ، ضروف قادتني للتنازل عنك ، أوتعتبريني لا أحبك لكي أقول لكي وداعا وكفى من حبك لي…..  أنا لست بمجرم قاسي القلب لكي أقول لكي وداعا أنا مجرد عاشق فضل لكي العيش بسلام بعيدا عن حيات التنازلات التي أعيشها ضروف تحكمت بقلبي ، ولم أجد سبيلا لكي أتحكم بها لكي أجتمع معك في الحلال ، قلتي عني بأنني جارح لقلبك ولا أحبك وأريد الإبتعاد ، ولم تفهمي بعد بأنني أتنازل عنك لأنني أعشقك ولم أجد السبيل للحصول عليك ، ربما أنا ضعيف لأنني تنازلت وعشت مطأطأ الرأس للضروف ولاكن هذه مشيئت الله ، فلم أستطع الخروج عن الدين والواقع والتمرد عليه لكي أحصل عليك يا حبيبتي، دعوت الله لكي بتوفيق والسعادة والنسيان فهو دواء العشق ودعوت الله لنفسي بصر أيوب عليه السلام فهو دواء جروحي وآلامي من هذه التنازلات .

What do you think?