in

الوحدة…

شتاء ،غرفة باردة، ضوء خافت و أنغام المطر تعزف سمفونية عزلتي ،  وحيد أنا هنا كما تعودت أن أكون… ترافقني افكاري، هواجسي وذكريات امست خناجر برحيل صانعيها…. “الوحدة شعور مميز لا يتلذذه الا من لدغ بسم الخذلان مرارا “، لطالما خاطبتُ نفسي بها عند كلّ خيبة ، عند حافّة السُّقوط حتى أتدارك الانحناء! لطالما قصَصتُ عليها حكاية الثّقوب في فؤادي، قصّة الفوضى بدماغي و رواية الخذلان السخيف! كانت دائمًا تهمس لي كما لَم أسمع من قبل، تأخذ بيدي كما الطوفان، توقظ مكامن الشّعور الخَفِيّ، تجعل مني أكثر نُضجًا وانتباهًا، أكثر حكمةً وبصيرة. تقربني إلى ذاتي و ترفع قيمةَ الإبصار بي، منّي، إليّ.

 العزلة  ليست بذاك السوء… صدقني 

What do you think?