Latest stories

  • يناير في الجزاير

    يناير،الشهر الامازيغي في السنة الفلاحية الامازيغية،انها اسطورة العجوز،و ملحمة استنجاد امازيغ مصر بشيشناق الجزائر لينصرهم على ظلم رمسيس مصر لهم منذ ٢٩٧٠ سنة،وهي بداية التقويم في السنة الفلاحية الامازيغية .

    انه اليوم الثاني عشر ،تحتفل به الجزائر  كلها من شرقها لغربها ، من شمالها الى جنوبها،امازيغ الشرق هم الشاوية،و الوسط و الغرب هم القبائل  الكبرى و الصغرى ،و شمال الصحراء امازيغ بني يزقن و المزاب، وفي اقصى الجنوب من شرقه الى غربه امازيغ التوارق،انها غنية بلادي الجزائر  مجموعة فسيفساء من اللهجات الامازيغية كونت لوحة جميلة و متكاملة من التنوع الثقافي و التقاليد و العادات التي تجمع كل الاطياف.

    نحتفل بهذا اليوم لانه تقويم تاريخي مثل الميلادي و الهجري و الصيني ، انه التقويم الامازيغي رمز الخصوبة و العيش و الحياة من كل ما تنبت ارضها الطيبة ،و ما تمطر سماءها السخية،و ما تعمل ايادي أبناءها البررة،انه البعد الآخر للنظرة الشاملة و المستقبلية لابناء هذا الوطن ،انها صفحة من كتاب الخلود يكتب من احرف من ذهب لمستقبل مشرق لارض المليون و نصف المليون شهيد.

    اقرأ المزيد
  • ابتسامة بريئة

    إبتسامة بريئة🌹🌹
    بعد هدوء دام وقتا من الزمن والذي كانت قبله حربا تشبه الثانية وقد أسميتها الثالثة بما أن الثانية بين سكان الأرض ف الثالثة كانت بين شرايين قلبي، أقبلت ومنحت نفسها فرصة أخرى …تمكنت هذه المرة رغم أنها محاطة بآلم شديد إستبدلته ب قوة ،ورفعت يمناها وتقدمت ، إستنشقت بعض من الهواء والذي إعتبرته نقيا لمثل ذاك الجسد النحيف ثم ماذا..؟
    ثم إبتسمت إبتسامة بريئة توحي …الظاهر أنها لم تبتسم منذ مدة من الزمن ..وقتها لمح وجهها الجميل صبي طاهر ثم غير وجهته ناحيتها ،
    إبتسم وقال مرحبا كيف حال القمر اليوم ؟
    نظرت إليه بإستغراب..؟؟
    لعلك صماء أو بكماء غَيَّرَ أن القمر لا هو بكم ولا صم !! ف أيهما أنت؟؟؟
    إبتسمت البريئة ثانية ،مرحبا ..!
    القمر يتحدث إذا ..كيف حالك ..؟
    الحمد لله وأنت من؟؟
    ظننت انك ستقول و انت كيف حالك !!لا مشكلة انا بخير وأفضل أفضل منك أيضا.
    جميل ..و هلا أجبتني الأن ..!؟
    محمد، أعجب بإبتسامتك فأخده يمينه إليك.فهلا كنت له رفيقا ..؟
    إبتسمت الصبية مرة أخرى مرحبا .
    تقدم الصبي خطوتين إلى الأمام ..وهمس في أُذُنَيْها هذا سآخده ددليل على قبولك ”
    تحدثا الصبي والصبية إلى بعضهما كثيرا بع

    اقرأ المزيد
  • ابتسامة بريئة

    إبتسامة بريئة🌹🌹
    بعد هدوء دام وقتا من الزمن والذي كانت قبله حربا تشبه الثانية وقد أسميتها الثالثة بما أن الثانية بين سكان الأرض ف الثالثة كانت بين شرايين قلبي، أقبلت ومنحت نفسها فرصة أخرى …تمكنت هذه المرة رغم أنها محاطة بآلم شديد إستبدلته ب قوة ،ورفعت يمناها وتقدمت ، إستنشقت بعض من الهواء والذي إعتبرته نقيا لمثل ذاك الجسد النحيف ثم ماذا..؟
    ثم إبتسمت إبتسامة بريئة توحي …الظاهر أنها لم تبتسم منذ مدة من الزمن ..وقتها لمح وجهها الجميل صبي طاهر ثم غير وجهته ناحيتها ،
    إبتسم وقال مرحبا كيف حال القمر اليوم ؟
    نظرت إليه بإستغراب..؟؟
    لعلك صماء أو بكماء غَيَّرَ أن القمر لا هو بكم ولا صم !! ف أيهما أنت؟؟؟
    إبتسمت البريئة ثانية ،مرحبا ..!
    القمر يتحدث إذا ..كيف حالك ..؟
    الحمد لله وأنت من؟؟
    ظننت انك ستقول و انت كيف حالك !!لا مشكلة انا بخير وأفضل أفضل منك أيضا.
    جميل ..و هلا أجبتني الأن ..!؟
    محمد، أعجب بإبتسامتك فأخده يمينه إليك.فهلا كنت له رفيقا ..؟
    إبتسمت الصبية مرة أخرى مرحبا .
    تقدم الصبي خطوتين إلى الأمام ..وهمس في أُذُنَيْها هذا سآخده ددليل على قبولك ”
    تحدثا الصبي والصبية إلى بعضهما كثيرا بع

    اقرأ المزيد
  • لا تغضبي

    لقد مرة وقت كثير يا جزائري، هل لا تزالين تذكرين أولادك أو لا؟ هل ترفضين سماع أصواتنا لأنك غاضبة علينا؟.. لا تغضبي نحن لم نتغير، نحن لا نزال بشهامة لالة فاطمة نسومر و ثقافة ابن باديس و قوة العربي بن مهيدي، ولن نتغير أبدا فقط إغتالنا الظلم، دفنوا أحلامنا تحت التراب و مزقوا كتاب الأمنيات خاصتنا، لكن لا تغضبي سوف نعود إليك…. 

    نحن لا نموت بموت أجسادنا بل بموت أحلامنا و مستقبلنا، بموت ضمائرنا التي إستباحوها، أنت تعلمين كل شيء لماذا ترفضين ردعهم؟ لقد حاولنا بالقلم بالكتاب بالعقل باليد بكل شيء لكن لم نستطع، في كل مرة يستغلون حبنا لك في كل مرة يجبروننا على السكوت لنحافظ عليك، لقد هرمنا يا جزائري…. 

    عندما نحمل علم و نحمل قلما ونرفع صوتا لحريتك هل تفرحين؟  إذا لماذا قبلت أن نهان عليك لماذا تحملت صرخات العياشي في جوفك لماذا فتحت دراعيك لشهداء بوفاريك؟ لماذا نحن اليوم يشكك في وطنيتنا لماذا من يقول الحق على ترابك يصبح عميل ومن  يسكت يداس عليه حتى الموت؟ نحن يا جزائري لا نعلم الإجابة هل تعلمين أنت؟ فقط أعطينا إشارة ونحن نكمل الباقي لكن لا تغضبي فنحن حتى لو قتل حلمنا لن تقتل وطنيتنا ولن تقتل أخوتنا …… فقط لا تغضبي 

    اقرأ المزيد
  • الوحدة…

    شتاء ،غرفة باردة، ضوء خافت و أنغام المطر تعزف سمفونية عزلتي ،  وحيد أنا هنا كما تعودت أن أكون… ترافقني افكاري، هواجسي وذكريات امست خناجر برحيل صانعيها…. “الوحدة شعور مميز لا يتلذذه الا من لدغ بسم الخذلان مرارا “، لطالما خاطبتُ نفسي بها عند كلّ خيبة ، عند حافّة السُّقوط حتى أتدارك الانحناء! لطالما قصَصتُ عليها حكاية الثّقوب في فؤادي، قصّة الفوضى بدماغي و رواية الخذلان السخيف! كانت دائمًا تهمس لي كما لَم أسمع من قبل، تأخذ بيدي كما الطوفان، توقظ مكامن الشّعور الخَفِيّ، تجعل مني أكثر نُضجًا وانتباهًا، أكثر حكمةً وبصيرة. تقربني إلى ذاتي و ترفع قيمةَ الإبصار بي، منّي، إليّ.

     العزلة  ليست بذاك السوء… صدقني 

    اقرأ المزيد
  • رسالة خلاصي

        أمي.. أمي.. هذا أنا، مابك حزينة؟ لم تغفري لي صحيح؟ .. أعلم لقد تركتك وحدك مع غضب أبي و أهلي وجبروت مجتمعي، أنظري لي! هل يقولون أني كافر؟ هل جزائي جهنم؟  هل رفض ذلك الإمام المتاهي بقميصه الأبيض وإيمانه القوي أن يصلي على جسدي؟  أه يا حبيبتي إنهم منافقون لقد قتلوا كل شيء في داخلي.. حسنا سوف أخبرك سري الصغير. 

       أتذكرين حين قلت لك أنني أحتضر، ورددت بسخرية : كفاك عبثا لقد كبرت الآن على هذه التصرفات، إبتسمت وقلت لك : نعم إني أمزح. رافقتها بضحكات سخرية، لكنها كانت تقتل داخلي أكثر يا أمي أعلم لقد كبرت لكنني كنت أحتضر ، ولكن لم تسمعيني. حتى أبي رغم قوته لم يساعدني لم يسمعني لم يقل لي : تعال إلى هنا مابك؟ أنا معك أخبرني فقط انا أحميك؟. أكان هذا صعبا عليكم لهذه الدرجة… 

       تذكرين أصدقائي و كثرتهم صحيح كنت أقول لهم : أنا لست بخير، فيردون : مللنا من تدمرك الدائم و دلالك هذا كلنا نعاني من مشاكل.. فإبتعدت عنهم يا أمي فلم يسألوا : مابك؟ ما سبب تغيرك؟ نحن هنا معك. فقط قالوا : لقد تغير واضح لقد وجد صديق جديد إنه صديق مصلحة، لا لم أجد صديق كنت أتكلم معهم لا يسمعون، انظر إليهم فقط اسمع فقط و لا أجد من يسمعني، لا تبكي يا أمي أنا بخير حقا لقد ذهب حزني و إكتئابي لقد رحل أخيرا عني، لا تستمعي إلى كلامهم ولا تصدقي كل تفاهاتهم التي يقولونها عني لا تنظري إلى حبهم الكبير لي الان على مواقع التواصل فقد كنت أحتاج رسالة فقط ولم أجدها، انا جبان أعلم لكنني وجدت راحتي أخيرا.. 

      قبل أن أذهب أخبري إمام مسجدنا أني حين زرته ووصفي بالكافر المبتعد عن دينه الباحث عن ملذات الحياة قد قتلني أيضا و أعطاني آخر جرعة للموت ذهبت ليعطيني جرعة إيمان فحصلت على جرعة الموت، لقد فعلتها للخلاص فقط يا أمي لا تبكي أبدا ولا تفعلوها مع غيري… ابتسمي لقد نجوت أخيرا من حياتكم 

      

    اقرأ المزيد
  • ابتسامة وطني

    لتلعبَ الأقدار دورها بالتغيير .. و لتلعب النتيجة دورا آخر أيضا … هل لك دور يا ترى ؟

    دوري أن تبقى …أن أرى ابتسامتك حين أنجح..أن أحتسي سعادتك حين أقدم معروفا  … للأمان ميزة و أنا بين أحضانك يا وطني..اسأل جبالا مررت بجانبها عن الجمال بشجرة خرجت من بين صخورها… و لا تسأل نهرا حطم شجرة بتوتره حين زادت الأمطار من غضبه … إرم بقايا الورود و استمتع بمنظره. . و لا ترم شوكه فليس لديك علم بمن سيدوسه. . لا ترسم ضحكة على المغرور ليتمادى. . تعال نرسمها على القلوب لتحْياَ.. فسيفٌ أُخْرِج من غِمْدِه قد فعل باطلاً أو حقاَ.. فلا تجعل كلمتك تجرح فتقْتُل طفلاً و حُلمَه. . فتصير بدَل الذرةِ من الشرِ جبلاَ…للرصاصة دور مُماثل أيضا. . دعني أقول أن صوتها إنذار لتبتعد. . فحياً تموت أو ميتاً تنتقِم. .

    ابتسامتي علاج لا يدوم إذا انقطعت ..و  مرَّ بين شفتاي سم الأمل الفاشل يتسلى. . 

    اقرأ المزيد
  • صاحب الكرسي المتحرك /الجزء الثاني

    يستيقض من غيبوبته الطويلة،يتحسس جسده النحيل فيجد نصفه الأسفل مبتور القدمين الى ما فوق الركبة، يتذكر تلك اللحظة التي صارت برزخا بين حياتين   وعالمين..بين الوقوف   والجلوس كرسي متحرك صار رفيق دربه ووسيلته للبقاء على قيد التحدي،كرسي  يحمل مدلولات كثيرة تختلف باختلاف وضعياته، فهو لدى العالم كرسي الاستاذية الذي تبوأه نيوتن وانشتاين، ولدى المحكوم عليهم بالاعدام في أمريكا أداة للسفر الى العالم الآخر، وهو المعيار لمعرفة المكانة الاجتماعية فشتان بين كرسي المدير الوثير وكرسي الحارس المهتلك، وهو  لدى بعض الحكام أداة للتربع على العرش مدى الحياة، و هو لدى الشخص ذو الاعاقة البديل لرجليه اللتين فقدهما، هو الرفيق الذي اقتحم قلعته عنوة فارضا نفسه بقوة، ليتقبله مرغما في البداية ثم يصبح صديقه الوفي الذي يلازمه في كل مكان.

    يعتدل في جلسته،يضغط على  زر  تشغيل كرسيه الكهربائي المتحرك وينطلق في اتجاه مرفأ الذاكرة والحنين الى مبتدأ الحكاية،حكاية المرح والنزق، حكاية الفقر والعوز، حكاية الطموح والتحدي، كيما يستعيد بعضا منه ويشحن روحه بما تيسر من عبق الذاكرة ويكمل رحلة الألف ميل والمليون تحدي.

    اقرأ المزيد
  • صاحب الكرسي المتحرك/الجزء الأول

    على ربوة المشتهى،كان يتأمل غروب ذلك اليوم الذي يمر مسرعا كما الأيام الماضية دون أوبة أو رجوع..كان يحلم

    أن يقف مرة أخرى على قدميه اللتين غادرتا هذا العالم وأقيمت لهما جنازة ومأتما ودفنتا قبل أن يدفن هذا القابع على كرسي متحرك،أن يطير بأجنحة التحدي صوب مرافيء التفوق والنجاح،أن يحقق ما كان يصبو إليه وهو في كامل قواه الصحية،أن يقطع تلك البراري والوهاد التي كان يتجول على مساحاتها الواسعة المدبجة بلوحات فنية من الورود المزكشة والمزارع الخضراء والسواقي المترقرقة فيحس بطعم الحرية والانعتاق، لم يكن يعلم بأن مصيره سيرتبط بهذا الكرسي المتحرك  وهو ينبش كومة من التراب ليخرج منها شيئا معدنيا دائري اللون وقد أكله صدأ السنوات الطوال التي مرت عليه وهو مغروس ها هنا،وما كاد يفعل حتى وجد نفسه ملقيا على سرير في المستشفى الصغير  لمدينته الحدودية الصغيرة بين الجزائر وتونس أين يمر خط موريس الرهيب  بألغامه المرعبة الرابضة ها هناك منذ أكثر من ستين سنة خلت،تركها المستدمر الفرنسي المدحور خلفه كيما تقتل أجيالا أخرى غير الأجيال التي مارس عليها كل أنواع السادية والتنكيل طيلة 130سنة.

    اقرأ المزيد
  • مراجعة بطعم الموت

    هل استفاق ضميرك يوما فجأة …و اخبرك انك كنت يوما مثلما لا يريد احد ان يكون …تعرق جبينك و ازدادت ضربات قلبك و بدأ سيناريو فلم كنت انت كاتبة و مخرجه و ممثله أيضا ..تدفقت اسئلة كثيرة و محاولات فاشلة في اقناع نفسك انه مجرد ضرب من الخيال ..لكنك بين الوهلة و الأخرى تعيد استرجاع الاحداث بدقة اكبر ..كم من انسان نام و كنت ادأنا السبب في قلقه كم من روح نامت و هي تكظم غيظا توكل على امرها ليس احسن المحامين في البلدة لكن توكل على قضيتها من حرم الظلم عليه و هو الحاكم الواحد الأحد ..يخبرك ايضا انه ما دام في جوفك نفس تستطيع ان تلحق قبل فوات القطار الى محطة واقعها جحيم تستحق ان تعيشه يوم لا حسرة و لا ندامة …احبو و سامحو و تراحمو فالحياة تأخذهم من دون استئذان 

    اقرأ المزيد
  • انا الآن. أفكر.. واحتضر المستقبل.. هل سيكون هو.. هل سيسعد قلبي

    انا الآن أفكر… أحتضر المستقبل.. هل سأسعد يوما… هل سأحس قلبه بجانب قلبي.. ذلك اليوم… هل سيأتي.. إذا كان نعم… فهل يستحق   مني الانتظار.. والتفكير…. الى متى؟؟ 

    اقرأ المزيد
  • هذه هي الحياة

    على حافة جبل دون إنقاد ولا مظلات هبوط …الكل غائب إلا أنا… حتى كلماتي ليست في صفي فلم أجد غير حرف الجر لأبدأ به كتابتي… أقف على قدماي التي ترتجف مد أن وجدت نفسي في هذا المكان….  تحت عنوان الهزيمة أنا … قبل  كلمات الحزن يكتب أسمي  كأني أعلى مرتبة منه …خارج نص السعادة أجد نفسي  وكانه غير مرحب بي … حتى الجادبية تقف ضدي تنتظر مني خطوة للأمام كي تطبق قانونها … فقط عيناي من فازت في هذه المعادلة حين أجابت النظر في هذا الفراغ الذي أمامي  وانا في حافة هذا الجبل ..  إنتظرت أكثر ..سأعطي شرف السقوط لقدمي لكي تكون أول النازلين إلى الهاوية و تجر معها جسدي … لحظة فقط وأجد نفسي على الهواء مباشرة … التفت بنظري لعلي أجد نفسي مربوط بذلك الحبل الذي رأيته في عروض السرك.. لا شيء هنا لا حبل ولا جمهور  ..  أجزم أني كنت سأحظى بتصفيق مطول على هذا العرض الذي أقدمه الآن .. كنت سأسمع من بعض المشاهدين  جملا  لا تقل عن “هذا الفتى موهوب” …. نعم يا صديقي لن تسمع الاشادة إلا إذا دفعت ثمن حياتك

    اقرأ المزيد
Load More
Congratulations. You've reached the end of the internet.