in

ألماس مختلف

حتى شكلها وهندستها مختلفة فقد شكل حدودها عاشق للاختلاف. فكيف لا تحوي هذه المنحوتة بدقة اسطورية في أشلائها ألماسا مختلفا. فهي لا تحتوي ثروات ومعادن فقط. فثروتها الحقيقية في رجالها نساءها وأي أحد يتنفس هواءها ويأكل من خيرات أرضها التي حملت الاف الحضارات من قبل التاريخ. حتى أصبحت هي التاريخ. الوحيدة التي ارتوت بماء مقدس مشبع بالشجاعة . 

نحن من خرقنا القوانين ولم نرث من أجدادنا ملامحا وفقط بل ورثنا عشق الجزائر الذي يسري في عروقي وعروق أي شخص ينتمي لها حتى ولم يلاحظ هذا.جربوا ان تلعن الجزائر أمامكم وستشعرون وكأن أحدهم تعدى خطوطكم الحمراء ولمس سماء شرفكم فلا تستخفوا بإرث اجدادنا هذا فهو مصدر قوتنا واختلافنا.لأننا نستطيع العيش بلا مأوى ومأكل ومشرب ولكن العيش بلا كرامة مستحيل وخاصة ان تعلق الأمر بجزائرنا سيصبح الصمت والرضوخ حراما وكبيرة من الكبائر في حق كبريائنا ولو كانت حياتنا وأغلى ما نملك ثمنا لهذا. لكننا شعب نساء ورجالا ضد المستحيل فلم تستطع أي ازمة عبر التاريخ أن تهزمنا ولهذا فنحن جاهزون لما يخبئه لنا القدر.

جدوا بقايا الألماس بداخلكم ليشع نورنا وسط ظلام العالم.

لمستقبل جميل وجزائر أجمل.

What do you think?